ابن شداد
191
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
ابن الضحاك - أستاذ الدار - ، والأمير آقباش « 1 » وهو من خواص مماليك الخليفة وكبارهم . فوصلا إلى الموصل وسارا منها إلى الملك العادل وهو يحاصر سنجار . وكان الذين « 2 » معه لا يناصحونه القتال ، لا سيّما أسد الدين شيركوه - صاحب حمص والرّحبة - فإنّه كان يدخل إليها الأغنام [ وغيرها ] « 3 » من الأقوات ظاهرا « 4 » ، ولا يقاتل عليها ، وكذلك غيره . فلمّا وصلت رسل الخليفة إلى الملك العادل أجاب أوّلا إلى الرّحيل ثمّ امتنع من ذلك وغالط ، [ وأطال ] « 3 » الأمر لعلّه ينال منها غرضا ، فلم ينل منها ما أمّله ، فأجاب « 5 » إلى الصّلح ، على أن يكون له / ما أخذه ، وتبقى سنجار لصاحبها ، فاستقرّت القاعدة على ذلك ،
--> ( 1 ) ويرسم : « آقباش » و « آقباش » و « أقباش » و « أقياش » . وجاء في - هامش « السلوك : 1 / 206 - الحاشية ( 1 ) - أنه مضبوط على منطوقه في : « Blochet : Op . cit P . 336 » وفي « الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير : 9 / 262 » هو ؛ : « الأمير عماد الدين أزبك الناصري » . وعلق مصطفى جواد في الحاشية ( 2 ) بقوله : « آقباش » لقب - كما هو ظاهر - ( 2 ) وفي « الكامل : 9 / 302 » « وكان من معه لا يناصحونه في القتال » . ( 3 ) التكملة من « الكامل : 9 / 302 » . ( 4 ) في الأصل : ظاهر . ( 5 ) وفي « الكامل : 9 / 302 » : « وأجاب إلى الصلح ، على أن له ما أخذه »